نبذة تجمع بين التاريخ والأدب في تناولها لشخصية الشاعر أحمد شوقي وعلاقته بالأندلس، إذ تُعنى باستقراء ما كتبه في هذه المرحلة من شعره الذي تأثر بمعالم الحضارة الإسلامية هناك. يتنقل الكتاب بين الحديث عن المواقع الأثرية والتاريخية وبين تحليل النصوص الشعرية التي استلهمتها، مسلطًا الضوء على أثر هذه الزيارة في تشكيل رؤيته الفنية. يصلح هذا العمل لمن يهتم بالتاريخ الثقافي للأندلس وبالدراسات الأدبية التي تقارب النص الشعري من زاوية تاريخية.