عملٌ يجمع بين التاريخ والطبّ ليقرأ الأمراض بوصفها شاهدًا على تحوّلات المجتمعات والثقافات، لا مجرّد ظواهر بيولوجية عابرة. يتتبّع الكتاب حضور الأوبئة والأمراض المزمنة في السرديات التاريخية، كاشفًا كيف أثّرت في مسارات الحروب والمدن والعلاقات الاجتماعية، وكيف شكّلت تصوّرات البشر عن الجسد والموت والسلطة. يصلح العمل لقارئ التاريخ العامّ المهتم بالتقاطعات بين العلم والإنسان، ولمن يسعى إلى فهم كيف تُعيد الأزمات الصحية تشكيل الذاكرة الجماعية والكتابة التأريخية.