دراسة تاريخية تتناول أثر الزوايا الصوفية في مدينة الخليل ودورها في الحياة الدينية والاجتماعية عبر العصور. يستعرض الكتاب نشأة هذه الزوايا وتطورها، وعلاقتها بالحركة العلمية والتصوف في فلسطين، مع التركيز على أبرز شيوخها ووظائفها في المجتمع المحلي. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والديني للمدينة، وللدارسين في حقول التصوف والتراث العمراني، إذ يجمع بين التوثيق التاريخي والتحليل الثقافي لظاهرة شكلت ملامح الهوية الروحية في الخليل.