عملٌ في حقل التاريخ يتوسّل العنوانَ بوصفه استعارةً جامعةً للعلاقة الجدلية بين الإنسان ووسائطه الطبيعية، حيث تتركز دلالات اليد بوصفها أداة الفعل، والأرض بوصفها موضوع التحويل، والماء بوصفها شرط الإنتاج. يعالج الكتاب مسارات التفاعل الحضاري عبر مراحل زمنية مختلفة، مركّزًا على أنماط العمل والاستيطان وتقنيات الري وعلاقتها بالبنى الاجتماعية. يصلح هذا التأليف للقارئ المهتم بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي، وللباحثين في دراسات التحولات البيئية وتأثيراتها في المجتمعات البشرية، دون أن يقتصر على منطقة جغرافية بعينها ما لم يحددها النص الأصلي.