نبذة تاريخية تتناول موضوع الارتداد الديني في الكنائس الشرقية، مع التركيز على ما يشير إليه العنوان من دورٍ مَرتبط باليد المارونية في هذه التحولات. يقع الكتاب ضمن مجال التاريخ الكنسي والعلاقات بين الطوائف المسيحية في المشرق، ويُعنى بدراسة العوامل والظروف التي أحاطت بمواقف بعض الكنائس الشرقية من مسألة الارتداد. يصلح هذا المتن للباحثين والمهتمين بالتاريخ الديني والطائفي في المنطقة، ممن يبحثون في تحليل الأدوار والتفاعلات بين المكونات المسيحية المختلفة.