نبذة تعتمد على العنوان والتصنيف فقط؛ فالعنوان يوحي بمضمونٍ ذي طابعٍ إرشادي يجمع بين مصالح العاجل والآجل، وهو ما قد يُعنى بتحصيل المنافع الدنيوية والأخروية. غير أن إدراجه ضمن كتب التاريخ يستدعي قراءته بوصفه وثيقةً تعكس مفاهيم النصح والوصايا في سياقٍ تاريخي، حيث تُدرس مثل هذه النصوص بوصفها شاهدًا على أنماط التفكير والتوجيه الخلقي في مراحل زمنية مختلفة. يصلح هذا العمل للباحثين في التاريخ الفكري والاجتماعي، ولمن يهتم بدراسة تطور أدبيات النصح والإرشاد.