عملٌ في التاريخ الإسلامي ينتظم في جزئه الأول من موسوعةٍ أوسع، تتناول سِيَرَ أصحاب الرسائل والمدونات التراثية. يُعنى هذا الجزء بتوثيق مسارات العلماء ورواة الأخبار، ويسلط الضوء على مناهجهم في التصنيف والتأليف، مع استعراضٍ للأسانيد والطبقات التي حفظت نصوص التراث عبر القرون. يصلح الكتاب للباحثين في علم التاريخ والحديث، ولمن يهتم بدراسة تطور حركة التدوين وأثرها في الثقافة الإسلامية.