يتناول هذا الكتاب قضية الوجود الإلهي من منظورٍ تاريخيٍّ فكري، متتبّعًا مسارات العقل البشري في بحثه عن المطلق، وموازنًا بين الحجج العقلية التي تؤكد هذا الوجود وبين النظرة المادية التي تحصر الحقيقة في المحسوس. يعرض العمل تأملاتٍ في تطور الأفكار حول هذه المسألة عبر مراحل تاريخية مختلفة، مسلّطًا الضوء على أبرز التحولات الفلسفية والعلمية التي أثّرت في طريقة تناول الإنسان لقضية الخلق والغاية. يصلح الكتاب لقارئ يهتم بالفلسفة وتاريخ الأفكار، ممن يبحثون عن مقاربة تحليلية تجمع بين التأصيل التاريخي والمناقشة الفكرية.