كتابٌ يتناول قضايا التراث والهوية في سياق التحولات التاريخية والاجتماعية، ويسعى إلى مقاربة العلاقة بين الموروث الثقافي وتشكيل الوعي الجمعي. تناقش فصوله إشكاليات الحفاظ على التراث في العصر الحديث، وأثره في بناء الهوية الفردية والوطنية، مع مراجعة نقدية لبعض المفاهيم السائدة حول الأصالة والمعاصرة. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالدراسات التاريخية والثقافية، ممن يبحثون عن تحليلٍ رصينٍ لمسائل الهوية دون الوقوع في التعميمات الأيديولوجية.
عش معنا جمال المعاني وإبداع الفكر والأدب المغربي، واستكشف عمق المفاهيم الفلسفية التي استلهمت من التراث المغربي ما يصنع المستقبل.