عملٌ تاريخيٌّ يتناول مسارات التنسيق بين الدول خلال القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي شهدت تبلور أسس العمل الدبلوماسي متعدد الأطراف الحديث. يستعرض الكتاب تطور أدوات التعاون في مواجهة القضايا العابرة للحدود كالملاحة والتجارة والصحة العامة، ويرصد التحولات من المؤتمرات الاستثنائية إلى إنشاء هيئات دائمة. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين المهتمين بجذور التنظيم الدولي، ويقدم مادة تحليلية لتاريخ العلاقات الدولية بعيدًا عن السرد الحوادثي.