عملٌ يتناول علم التاريخ بوصفه فرعًا معرفيًّا قائمًا بذاته، فيبحث في طبيعته وموضوعاته ومناهجه، وينظر في المذاهب التاريخية المختلفة التي أسهمت في تشكيل الكتابة التاريخية عبر العصور. يجمع العمل بين التأصيل النظري لمفهوم التاريخ وبين العرض التحليلي لتطوره كعلم له قواعده وأدواته، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للباحثين والدارسين المهتمين بفلسفة التاريخ ومناهج البحث، فضلًا عن القارئ العام الراغب في فهم أسس هذا الحقل المعرفي وأبرز اتجاهاته الفكرية.