عملٌ تاريخيٌّ موسوعيٌّ يندرج ضمن تصنيف «التاريخ الكبير»، وهو نهجٌ تأويليٌّ يُعنى بتوسيع أفق الدراسة التاريخية ليشمل أطوارَ الكون والطبيعة والحياة والإنسان معًا، متجاوزًا حدودَ التاريخ البشري التقليدي. يتناول الجزء الأول منه مسارات النشأة والتكوين، بدءًا من الانفجار العظيم ونشوء العناصر، مرورًا بتطور الكواكب وظهور الحياة على الأرض، ووصولًا إلى تطور الكائنات وبروز الإنسان. يصلح هذا المجلد للقارئ المهتم بالتاريخ الشامل والعلوم الطبيعية، ولمن يرغب في رؤية تركيبية تجمع بين الحقول المعرفية المختلفة في سردٍ زمنيٍّ متصل.