كتاب يتناول مسألة التاريخ المفقود أو المُهمل في الروايات التاريخية السائدة، ويسعى إلى تسليط الضوء على أحداث وشخصيات وحضارات لم تنل حظها من التوثيق أو الدراسة. ينتمي العمل إلى حقل التاريخ النقدي، ويبحث في الثغرات التي تتركها المصادر التقليدية، مع التركيز على كيفية تأثير هذه الفجوات في فهمنا للماضي. يصلح للقارئ المهتم بالتاريخ غير التقليدي، وباحثي الدراسات التاريخية البديلة.
لمن يهمه تفاصيل المشهد اليمني السياسي والمتصلة بالتاريخ والجغرافيا، وتداعيات أزمته المتجذره بالبعد التاريخي. وتقدم قراءة حول أهمية توثيق الذاكرة السياسية والتاريخية للشعوب والأمم.