كتابٌ يصنّفه مؤلفه ضمن حقل التاريخ السياسي والفكري، ويتناول مسار التحولات الكبرى في التجربة الصينية الحديثة، منتقلاً من مرحلة الثورة وما حملته من أيديولوجيات أممية، إلى مرحلة الإصلاح وما اقتضته من إعادة نظر في المفاهيم والعلاقات الدولية. يستعرض العمل أبرز المحطات الفاصلة في هذا التحول، محللاً العوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت في إعادة تشكيل الدور الصيني على الساحة العالمية. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالشؤون السياسية والتاريخية، وللباحث في دراسات التحول والتنمية، حيث يقدم قراءة تركيبية في إشكاليات الانتقال بين نموذجين فكريين.
الصین .. من أممیة الثورة إلى أممیة الإصلاح