كتاب يتناول سيرة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وعلاقته بالخلافة الإسلامية، مسلطًا الضوء على جانب من سياسته الداخلية والخارجية التي كثيرًا ما أُسيء فهمها في الروايات التاريخية الشائعة. يعرض المؤلف قراءة مغايرة لبعض الوقائع والأحداث المرتبطة بعهد هذا السلطان، محاولًا تصحيح ما يعتبره خطأً كبيرًا وقع فيه المؤرخون عند تناولهم لتلك الفترة. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالتاريخ العثماني الحديث وبالإشكاليات المتعلقة بتقييم شخصياته وقراراتها، خاصةً فيما يتعلق بفكرة الخلافة ومكانتها في السياسة الدولية آنذاك.