عملٌ في إطار التأريخ الفكري المقارن، يتناول العلاقة الجدلية بين الصهيونية والنازية بوصفهما تجلّيين لحداثة أوروبية أزموية، ويناقش فرضية "نهاية التاريخ" من منظور حضاري نقدي، متجاوزًا السرديات السائدة في الخطابين الغربي والعربي. يطرح المؤلف رؤية تستعيد الأسئلة الكبرى حول معنى التاريخ ومصير المشروع الحضاري الإنساني، في إطار تحليلي يصلح للقارئ المتخصص في الفلسفة السياسية وتاريخ الأفكار، ولمن يهتم بمراجعة المفاهيم الكبرى في ضوء التحولات المعاصرة.