كتابٌ في التاريخ يتناول أحوال المشرق الإسلامي خلال العصرين المملوكي والعثماني، مسلّطًا الضوء على التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة في تلك الحقبة الطويلة. يعرض المؤلف أبرز ملامح البنية الإدارية والعسكرية في الدولتين، ويناقش أوضاع الحياة الثقافية والاقتصادية، مع الإشارة إلى طبيعة العلاقات بين السلطة والمجتمع. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالتاريخ الإسلامي الوسيط، وللباحثين عن صورة تركيبية تجمع بين الخطين الزمنيين المتتاليين في سياق واحد متصل.