عملٌ موسوعيٌّ في تاريخ العلوم والفلسفة، يجمع بين التأصيل النظري والتحليل المعرفي لمختلف فروع العلم في عصره. يتناول الكتاب قضايا المنطق والطبيعة وما وراء الطبيعة، مع عناية خاصة بمناهج الاستدلال وحدود المعرفة الإنسانية. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ الأفكار، ممن يطلبون قراءةً رصينة في تراث المدرسة المشّائية وتأثيراتها الممتدة.