عملٌ يصنَّف في حقل التاريخ، ويحمل عنوانًا يوحي بطابعٍ أدبيّ أو تجميعيّ للنصوص؛ إذ تُطلَق "الريحانيات" عادةً على مختاراتٍ تجمع فنون القول والموضوعات المتنوعة. يقع هذا الجزء الرابع ضمن سلسلةٍ تبدو منتظمة البناء، وقد خُصِّص جانبٌ منها للاشتغال على وقائع وأخبار الماضي، مع احتمال ضمّها شذراتٍ من الحكمة أو التأملات أو الطرائف المستمدّة من التراث. يصلح هذا المجلد للقارئ المهتمّ بالاطلاع على مادةٍ تاريخية انتقائية تجمع بين الفائدة والمتعة، أو للباحث الذي يريد التعرف على نمطٍ من أنماط التصنيف التاريخي غير الأكاديمي الذي ينهض على التهذيب والاختيار.