كتابٌ يتناول تاريخ مدينة القيروان بوصفها أحد المراكز الحضارية البارزة في العالم الإسلامي، ويستعرض دورها عبر العصور في المجالات السياسية والعلمية والثقافية والعمرانية. يسلط الضوء على مكانتها كعاصمةٍ للمغرب العربي في فتراتٍ تاريخية مختلفة، وما أنجزته من إسهامات في نشر العلم وبناء المساجد والمعالم التي تُظهر أصالة العمارة الإسلامية. العمل موجَّه للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي والمغاربي، ويقدّم مادةً تأريخيةً تُسهم في فهم أعمق لتكوين هذه المدينة ووظيفتها الحضارية.