يتناول الكتاب قضية النكبات والكوارث التي تصيب الأمم عبر التاريخ، ويحلل طبيعة هذه الأحداث وأثرها العميق في بنية المجتمعات ومسار تطورها. يبحث في كيفية تعامل الشعوب مع المحن الكبرى، وما تتركه من ندوب جماعية تتجلى في الذاكرة والهوية والسياسة والاقتصاد، وينتقل من سرد الوقائع إلى استخلاص الدروس حول آليات النهوض بعد الصدمات. يُصلح هذا المؤلف لدارسي التاريخ وعلم الاجتماع والباحثين في شؤون الأمم، ولمن يرغب في فهم التحولات الكبرى التي تعيد تشكيل مصائر المجتمعات.