يتناول هذا الكتاب بالدرس والتحليل مسار الموسيقى الشرقية عبر مراحلها الزمنية، متنقلاً بين جذورها التراثية وما طرأ عليها من تجديد وتطوير. يُعنى المؤلف بتقصّي التحولات التي شهدتها هذه الموسيقى في أساليبها وأدواتها وأشكال تقديمها، مقارنًا بين مدارسها القديمة واتجاهاتها الحديثة. يصلح العمل للقارئ المهتم بتاريخ الفنون الموسيقية في المشرق، وللباحثين في شؤون التطور الثقافي والجمالي للموسيقى العربية.