عملٌ في التاريخ الوسيط يركّز على قراءة نقدية لكتابات المؤرخ غريغوري التوري، أحد أبرز مصادر تاريخ الفرنجة، وبخاصة ما يتعلق بسيرة الملك كلوفيس الأول ودوره في تأسيس المملكة الفرنجية. يتناول الكتاب كيفية تعامل التوري مع الأحداث والشخصيات في ضوء خلفيته الكنسية وموقفه من الملوك، محللًا القيمة التاريخية لمصنفه "تاريخ الفرنجة" وحدوده كمصدر. يصلح هذا التأليف للباحثين والدارسين المتخصصين في تاريخ أوروبا في العصور الوسطى، ومن يهتمون بمناهج النقد التاريخي وتحليل النصوص المصدرية.