نبذة تعرّف بأحد المؤلفات التاريخية التي تتناول العلاقة بين المتاحف ودراسة التاريخ، حيث يُعنى الكتاب ببحث الدور الذي تؤديه المتاحف في إثراء مناهج التاريخ وتوضيحها. يتناول الموضوع كيفية استثمار المعروضات المتحفية والقطع الأثرية في تقريب الوقائع التاريخية وترسيخ فهمها، مع التركيز على الجانب المنهجي والتعليمي في هذا الربط. يصلح العمل للباحثين والطلاب والمهتمين بطرائق تدريس التاريخ وبأدوار المتاحف الثقافية والتعليمية.