عملٌ يتناول بالدرس والتحليل جانبًا من جوانب التاريخ الثقافي، إذ يقارب مسار الأشكال الموسيقية وانتقالاتها وتطورها عبر مراحل زمنية مختلفة. يستعرض الكتاب تحوّلات الذائقة الفنية والأنماط اللحنية وما صاحبها من سياقات اجتماعية وسياسية أثّرت في إنتاجها وتلقيها. يصلح هذا المتن القائم على التصنيف التاريخي للقارئ المهتم بتتبّع الأثر الجمالي في تشكيل الوعي الجمعي، وللباحث في شؤون التراث الفني الذي يسعى إلى فهم العلاقة بين الإبداع الموسيقي وحركية المجتمعات.