عملٌ في باب التاريخ الإسلامي، وتحديدًا في سياق تهذيب التراث الديني وتنقيحه، وهو الجزء السابع من أصلٍ من ثمانية أجزاء. يتناول الكتاب بالدراسة والتحرير جانبًا من موضوعات أخلاقية وسلوكية ومنهجية في التزكية والعبادة، بما يعكس طابعًا إصلاحيًا في عرض المادة العلمية. يصلح هذا الجزء للباحثين والمهتمين بدراسة الموروث الفكري الإسلامي، ولا سيما من يتابعون تفاصيل هذا المصنف الكبير وأبوابه المتتابعة.