عملٌ في ميدان التاريخ الديني والأخلاقي، يجمع بين التراث والمصطلح الصوفي والوعظي. يتناول الجزء الثاني منه استكمالًا لتهذيب كتاب إحياء علوم الدين، بالتركيز على أبواب العبادات والمعاملات وما يتصل بها من آداب سنّة وسلوك. يُعنى الكتاب بتحرير النقول وتنقية المادة من الإسرائيليات والموضوعات، مع إبقاء الجوهر المقاصدي للأعمال القلبية والجوارحية. يصلح هذا المجلد للباحثين في الدراسات الإسلامية والوسطية، وللمهتمين بفهم كيفية إعادة صياغة التراث الغزالي في قالب سنّي متحقق.