عملٌ تاريخي جامعٌ يتناول أخبار المغرب الأقصى ومناقب رجاله وأعلامه، في إطارٍ من التصنيف والترتيب الذي يَعِدُ به عنوانُه. يجمع بين المادة التاريخية والتراجم والأنساب، ما يجعله مرجعًا لمن يبحث في سِيَر العلماء والأمراء والصلحاء وتواريخ البلدان والمدن المغربية. يُصلح هذا الجزء الثاني من الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ المغربي والأندلسي، ممن يرغبون في الاطلاع على مادةٍ تراثيةٍ مصنّفةٍ تجمع بين الخبر التاريخي والنواحي الأدبية، دون أن يُغني ذلك عن مراجعة أجزائه الأخرى لاكتمال الصورة.