عملٌ في باب التاريخ الثقافي يتتبّع العلاقة بين الفاجعة والتمثيل البصري، متوقفًا عند صورٍ تحمل في طيّاتها أبعادًا رمزية غامضة. يستكشف الكتاب كيف تتحوّل المآسي الجماعية إلى أيقونات بصرية، وكيف تُقرأ هذه الصور بوصفها شهادات على لحظات تاريخية حاسمة. يصلح العمل للقارئ المهتم بتقاطعات التاريخ مع الفنون البصرية، وباحثي السرديات البصرية في السياقات العربية.