جزء ثانٍ من مجموعة شعرية فلسفية للشاعر أبي العلاء المعري، اشتهرت بإلزام الشاعر نفسه فيها قوافٍ وأوزانًا صعبة لم يجرِ عليها غيره من الشعراء. يجمع الديوان تأملاتٍ في الموت والحياة والمجتمع، ويعكس نظرته التشاؤمية والزهدية، مع نقدٍ لاذع للعادات والتقاليد السائدة في عصره. يصلح هذا النص لدارسي أدب العصر العباسي والمهتمين بفلسفة الشعر العربي، حيث يمثل نموذجًا فريدًا لالتقاء الفكر العميق مع الصنعة الشعرية العالية.