يتناول هذا الكتاب بالدرس والتحليل علاقة العلم والعلماء بمنظومة التعليم في سياق تاريخي، مسلطًا الضوء على كيفية تشكل السياسات التعليمية وتأثرها بالتيارات الفكرية والاجتماعية. يعرض المؤلف رؤية نقدية لدور المؤسسات التعليمية في إنتاج المعرفة وتداولها، ويسعى إلى فهم التحولات التي طرأت على مكانة العلماء ووظيفتهم داخل المجتمع. يصلح هذا المؤلف لدارسي تاريخ الأفكار والباحثين في قضايا التعليم، ممن يهتمون بتتبع الجذور التاريخية للإشكاليات التربوية المعاصرة.