عملٌ تاريخي يتتبّع العلاقة الممتدة بين إنجلترا وفلسطين منذ العصر البرونزي حتى وعد بلفور، كاشفًا الجذور العميقة للارتباط البريطاني بالأرض المقدسة عبر العصور. يجمع المؤلف بين السرد التاريخي والتحليل السياسي والديني، ليرسم صورة معقّدة لكيفية تشكّل المصالح الاستعمارية والوعي الديني معًا في صياغة السياسة البريطانية تجاه المنطقة. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ الحديث للشرق الأوسط، ودراسات الاستعمار، وعلاقة الغرب بالقضية الفلسطينية، ويقدّم مادة غنية للباحثين والقراء غير المتخصصين على حدٍّ سواء.