كتابٌ يجمع بين الرؤية التاريخية والنظرة الإصلاحية، إذ يعالج مسألة الدواء الروحي والمعنوي في سياقٍ زمني ممتد. يتناول موضوعات التزكية والعلاج النفسي والقلبي من خلال استحضار نماذج وأحداث تاريخية، مع ربطها بواقع السائلين والمبتلين. يصلح العملُ للباحثين في تاريخ الأفكار والمهتمين بدراسة النصوص ذات البُعد الإصلاحي، ممن يبحثون عن مادةٍ تجمع بين التأصيل التاريخي والمعالجة الفكرية.