نبذة تاريخية تتتبع مسيرة أبي عثمان الجاحظ وتنقّله بين ثلاثة من كبرى حواضر الدولة العباسية، مسلطةً الضوء على أثر البيئات المختلفة في تكوينه الفكري والأدبي. يعرض الكتاب جانبا من أحوال البصرة وبغداد وسامراء في عصره، وما اتصل بها من حركة علمية وثقافية، مما يجعله مناسبا للمهتمين بالتاريخ الحضاري وطبقات العلماء.