عملٌ في باب التاريخ الطبيعي يتناول عالم الحيوان بوصفه مرآةً للوجود الإنساني، جامعًا بين المعرفة العلمية والتأمل الفلسفي. يقدّم الجزء الثاني من هذه الموسوعة مقاربةً تحليلية لطبائع الكائنات وسلوكها، مع بحثٍ في علاقتها بالإنسان عبر العصور. يصلح هذا المجلد للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والتصنيفات العلمية القديمة، ولمن يريد تتبّع تطوّر النظرة إلى الحيوان في السياقات الثقافية المختلفة، دون أن يقتصر على جمهورٍ بعينه.