نبذةٌ تأريخيةٌ تتناول تصوّرَ أبي العلاء المعرّي للحياة الإنسانية من خلال فلسفته وأدبه، مستعرضةً نظرته إلى الوجود والموت والمجتمع والعقل. يجمع الكتاب بين التحليل الفكري والسياق التاريخي لعصره، مسلّطًا الضوء على أبرز مضامين شعره ونثره التي عكست تشاؤمَه وتأمّلاته في طبيعة البشر. يصلح العملُ للباحثين في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، وللمهتمّين بدراسة أعلام الفلسفة والأدب في العصور الوسطى، إذ يقدّم مادةً تساعد على فهم أعمق لمواقف الرجل من قضايا الحياة الكبرى.