دراسة تاريخية تقارن بين تجربتين سياسيتين جمعتا بين الفقيه والسلطان، الأولى في الدولة العثمانية والثانية في تجربة أخرى تُوصف بأنها "أجارية". يتناول العمل علاقة رجال الدين بالسلطة السياسية، ومدى تأثير الفتوى والفقه في القرارات الحاكمة، وحدود التداخل بين المشروعية الدينية والسلطوية. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ السياسي الإسلامي، وباحثي العلاقة بين الدين والدولة في سياقات تاريخية مختلفة، مع تركيزه على تحليل النماذج لا على السرد القصصي.