نبذة تأريخية في العلاقة المتقلبة بين الدين والعلم عبر العصور، يتناول الكتاب أبرز المحطات الفاصلة التي جمعت بينهما أو فرّقت بينهما، من عصور اليونان وروما إلى النهضة الأوروبية وما بعدها. يعرض الموضوعات الكبرى كالصراع على السلطة المعرفية، ومواقف المؤسسات الدينية من النظريات العلمية الجديدة، وأثر الفلسفة الطبيعية في تشكيل الرؤية الدينية. يصلح الكتاب للمهتمين بتاريخ الأفكار، والباحثين في فلسفة العلم، وطلاب الدراسات الإنسانية، ممن يبحثون عن سردية تاريخية رصينة بعيدًا عن الاختزالات الأيديولوجية.