عملٌ تاريخيّ يتناول موضوع الدساتير في سياقها الزمني، مستعرضًا نشأتها وتطورها عبر مراحل مختلفة. يقع الكتاب ضمن المجلد الأول من سلسلة تبدو مخصصة لدراسة الأصول النظرية والتطبيقات العملية للأنظمة الدستورية، مع تركيز على تحليل السياقات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بصياغتها. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في مجال التاريخ السياسي والقانوني ممن يهتمون بفهم كيفية تشكل النصوص التأسيسية للحكم وتأثيرها في المجتمعات، دون الخوض في تفاصيل خاصة بمنطقة أو دولة بعينها ما لم يقتضِها العرض التاريخي العام.