دراسة تاريخية تتناول حياة الشاعر العباسي البحتري وعلاقته بمدينة سامراء خلال فترة ازدهارها في عهد الخليفة المتوكل، حتى نهاية هذا العصر الذي شهد تحولات سياسية واجتماعية مهمة. يسلط الكتاب الضوء على الأوضاع الثقافية والأدبية التي سادت المدينة حينئذ، ودور البلاط العباسي في رعاية الشعراء، مع ربط ذلك بمسيرة البحتري الشعرية وموقفه من الأحداث التي عاصرها. تصلح هذه النبذة للباحثين والمهتمين بالتاريخ الأدبي والحضاري للعصر العباسي، ممن يبحثون في العلاقة بين المكان والإبداع الشعري.