عمل تاريخي يتناول مسيرة الجامع الأزهر عبر قرن من الزمان في جزئه الثاني، مستعرضًا أبرز المحطات والتطورات التي شهدتها هذه المؤسسة الدينية والعلمية العريقة. يسلط الضوء على دور الأزهر في الحياة الفكرية والاجتماعية، وتفاعله مع الأحداث الكبرى التي مرت بها المنطقة، متتبعًا مناهجه وعلمائه وأثره في المشهد الثقافي. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي الحديث ودراسة المؤسسات الدينية، كما يفيد القارئ العام الراغب في فهم أعمق لتاريخ هذه الجهة المحورية.