عمل تاريخي يتناول مسيرة الجامع الأزهر عبر قرنٍ من الزمان، مسلطًا الضوء على دوره المحوري في تشكّل الحياة العلمية والدينية والفكرية في العالم العربي والإسلامي. يستعرض الكتاب أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها المؤسسة، وتطور مناهجها الدراسية، وتأثير علمائها في الحراك الاجتماعي والسياسي. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي الحديث ودراسة المؤسسات الدينية، ويقدم مادة توثيقية لمن يريد فهم التحولات التي شهدتها هذه الجهة العريقة خلال تلك الفترة.