نبذة في التاريخ تنتظم في جزأين، يعنى هذا الثاني منها باستقراء جملة من الوقائع والأحداث واستخلاص العبر والدروس منها. يجمع الكتاب بين السرد التاريخي والتأمل في سنن الأمم، متوقفًا عند مواقف وتحولات يرى فيها مؤلفه ما يصلح أن يكون عبرة للمتأملين. يصلح العمل لقارئ التاريخ الذي لا يكتفي بالمعرفة المجردة، بل يبحث عن قراءة تأملية تصل الماضي بالحاضر وتستنطق الأحداث لاستخلاص المعاني النافعة.