كتاب يتناول العلاقة بين الإسلام ومقتضيات العصر الحديث، ويندرج ضمن الدراسات التاريخية التي تعنى بتحولات الفكر الإسلامي. يستعرض المؤلف جملة من القضايا الفكرية والاجتماعية التي تطرحها الحداثة على التراث الديني، ويبحث في سبل التوفيق بين الأصالة والمعاصرة. يصلح موضوعه للباحثين والمهتمين بقضايا الإصلاح الديني والتاريخ الثقافي، خاصة أولئك الذين يتابعون الجدل حول كيفية استجابة النصوص الإسلامية لمتغيرات الزمن.