دراسة تاريخية تتناول ظاهرة الانتحار في المجتمع المغربي خلال العصر الوسيط، وهي مقاربة نادرة في الكتابة التاريخية العربية عموماً والمغربية خصوصاً. يستعرض العمل السياقات الاجتماعية والدينية والسياسية التي أحاطت بهذه الظاهرة، محللاً دوافعها وتمثلاتها لدى الفئات المختلفة، ومدى تأثير النظرة الفقهية والسلطوية في التعامل معها. كما يناقش الكتاب كيفية معالجة المصادر التاريخية لهذا الموضوع الحساس، مما يفتح نافذة على جوانب من الحياة اليومية والذهنية العامة في تلك الفترة. الكتاب مناسب للباحثين في التاريخ الاجتماعي والثقافي للمغرب، وطلبة الدراسات العليا، وكل مهتم بدراسة الظواهر الإنسانية في المجتمعات الإسلامية الوسيطة.