كتاب «الإنسانية والتمدّن» عملٌ في مجال التاريخ الفكري والاجتماعي، يتناول العلاقة الجدلية بين تطور المجتمعات البشرية وارتقاء أنماط العيش الجماعي. يستعرض العمل مسارات التحول من الحالة البدائية إلى مراحل التحضّر، ناقشًا أبرز العوامل التي تسهم في نهضة الأمم أو انحدارها، كالأخلاق والعلم والعدل. يجمع الكتاب بين التأمل الفلسفي في طبيعة الإنسان والرصد التاريخي لتجارب الأمم المختلفة، مما يجعله مناسبًا للمهتمين بفلسفة التاريخ والدراسات الحضارية. يطرح المؤلف تساؤلات جوهرية حول شروط قيام الحضارة واستمرارها، ويُلقي الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات في مساعيها نحو التمدن.