عملٌ في إطار الدراسات التاريخية والفكرية يسعى إلى مقاربة العلاقة بين النص الإنجيلي ومسارات بناء الحضارات الإنسانية، متتبّعًا أثر المفاهيم الدينية في تشكيل القيم والبنى الاجتماعية عبر مراحل مختلفة. يتناول الكتاب فكرة تجديد الحضارات من خلال قراءة تاريخية لنماذج تفاعلت فيها المرجعيات الدينية مع التحولات الكبرى، مانحًا مساحة للتفكير في شروط النهضة والتغيير. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والمهتمين بتاريخ الأفكار وبالعلاقة بين الدين والعمران البشري، ولا سيّما من يبحثون عن مداخل نقدية لفهم أزمة الحضارة المعاصرة.