دراسة تاريخية تتناول أحوال الأندلسيين بعد سقوط غرناطة، وتركز على جماعة "المواركة" وهم المسلمون الذين أُجبروا على التحول الظاهري إلى المسيحية مع التمسك السرّي بدينهم. يستعرض الكتاب أوضاعهم الاجتماعية والسياسية في ظل محاكم التفتيش، ومسارات تهجيرهم وتشتتهم في المغرب والمشرق، وما واجهوه من ضغوط وصراعات هوياتية. يناسب هذا العمل المهتمين بالتاريخ الأندلسي وفترة ما بعد الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية، ويقدم مادة تحليلية لتتبع أثر هذه الجماعة في المجتمعات التي استقرت بها.