كتاب يتناول سيرة الإمام جعفر الصادق وعلاقته بالمذاهب الفقهية الأربعة، في إطار تاريخي يبحث في دوره العلمي وتأثيره في نشأة المدارس الفقهية وتطورها. يُسلط الضوء على مواقفه من الاجتهاد والخلاف الفقهي، وطبيعة التواصل بينه وبين أئمة المذاهب في عصره. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي والفقه المقارن، ممن يريدون فهم السياق العلمي الذي أحاط بتلك المرحلة التأسيسية من الفكر الإسلامي.