عملٌ في التاريخ الفكريّ والثقافي يتناول العلاقة بين المعتقد الدينيّ والنشاط الزراعيّ في العصر الحجريّ الحديث. يبحث الكتاب في تحوّل الرموز والأساطير المرتبطة بالألوهة مع انتقال الإنسان من الصيد إلى الاستقرار والزراعة، وما رافق ذلك من ثورة رمزية أعادت تشكيل علاقة الإنسان بالطبيعة والمقدّس. يصلح العمل للقارئ المهتمّ بأنثروبولوجيا الأديان وتاريخ الأديان المبكّرة، ولمن يدرس جذور التحوّلات الحضارية في فجر التاريخ، إذ يقدّم مقاربة تفسيرية تربط بين الممارسة الاقتصادية والبنية العقائدية.